اللَّه، لا يُلقي لها بالًا، يرفعه اللَّه بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة، مِنْ سخط اللَّه، لا يلقي لها بالًا، يَهوي بها في جهنم"."
وفي رواية [1] :"إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها، يَزِلُّ بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" [2] .
2841 - وعن المغيرة بن شعبة: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول عند انصرافه من الصلاة:"لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"، وكان [3] ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومَنع وهَات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات.
(13) باب الخوف من اللَّه تعالى، والبكاء من خشيته
وقد تقدم في حديث السبعة [4] الذين يظلهم اللَّه في ظله،
(1) خ (4/ 187) ، في الموضع السابق، من طريق محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة بن عبيد اللَّه التيمي، عن أبي هريرة به، رقم (6477) .
(2) "والمغرب"ليست في"صحيح البخاري".
(3) في"صحيح البخاري":"قال: وكان".
(4) خ (4/ 187 رقم 6479) ، (81) كتاب الرقاق، (24) باب البكاء من خشية اللَّه عز وجل.
2841 - خ (4/ 186) ، (81) كتاب الرقاق، (22) باب ما يكره من قيل وقال، من طريق الشعبي، عن وَرَّاد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة به، رقم (6473) .