فهرس الكتاب

الصفحة 1354 من 2202

(43) باب غزوة الفتح

1922 - عن ابن عباس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج في رمضان من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مَقْدَمِهِ المدينة، فسار هو ومن معه [1] من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون، حتى بلغ الكَدِيدَ -وهو ما بين عُسْفَان وقُدَيْد- أفطر وأفطروا.

قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الآخر فالآخر [2] .

1923 - عن هشام، عن أبيه: لما سار رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عام الفتح، وبلغ ذلك قريشًا، خرج أَبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبُديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مَرَّ الظهران؛ فإذا هم بنيران كأنها نيران عرفة، فقال أَبو سفيان: ما هذه؟ لكأنها نيران عرفة، فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو، فقال أَبو سفيان: عمرو أقل من ذلك، فرآهم ناس من حرس رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأدركوهم فأخذوهم، فأتوا

(1) "هو ومن معه"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"فسار معه من المسلمين. . .".

(2) أي: الصوم في السفر كان أولًا، فنسخ بالإفطار فيه آخرًا.

1922 - خ (3/ 148) ، (64) كتاب المغازي، (47) باب غزوة الفتح في رمضان، من طريق معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس به، رقم (4276) .

1923 - خ (3/ 149) ، (64) كتاب المغازي، (48) باب أين ركز النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الراية يوم الفتح؟ من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه به، رقم (4280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت