يا عبد اللَّه! أدّ إليَّ أجري، فقلت له: كلُّ ما ترى من أجرك [1] من الإبل والبقر والغنم والرقيق. فقال: يا عبد اللَّه! لا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أهزأ [2] بك، فأخذ كله [3] ، فاستاقه فلم يترك منه شيئًا. . ."الحديث وسيأتي."
(5) باب للأجير المشترك أن يُأْجُرَ نفسه من مشرك
1122 - عن مسروق قال: حدثنا خباب قال: كنتُ رجلًا قَيْنًا، فعملت للعاصي بن وائل، فاجتمع لي عنده، فاتيته أتقاضاه فقال: لا واللَّه لا أقضيك حتى تكفر بمحمد، فقلت: أما واللَّه حتى تموت، ثم تبعث فلا، قال: وإني لَمَيِّتٌ ثم مبعوث؟ ، قلت: نعم، قال: فإنه سيكون لي ثَمَّ مال وولد فأقضيك، فأنزل اللَّه عز وجل [4] : {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا} [مريم: 77] .
(1) في"صحيح البخاري":"من أجلك".
(2) في"صحيح البخاري":"لا أستهزئ".
(3) في"صحيح البخاري":"فأخذه كله".
(4) في"صحيح البخاري":"اللَّه تعالى".
1122 - خ (2/ 135) ، (37) كتاب الإجارة، (15) باب: هل يؤاجر الرجل نفسه من مشرك في أرض الحرب؟ من طريق الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن خباب به، رقم (2275) .