بعتها؟ فقال: من شيخ كذا وكذا. فقال: ويحك، ذاك واللَّه ابن عمر، فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلًا هيمًا ولم يعرفك. قال: فَاسْتَقْها. قال: فلما ذهب يستاقها، فقال: دعها رضينا بقضاء رسول اللَّه":"لا عدوى"."
الغريب:
"المِحْجَنُ": عود في طرفه خُطَّاف، و"الكَيْس الكَيْس": حضّ على الاجتهاد في ابتغاء الولد، وهو منصوب بإضمار فعلٍ، و"الإبل الهِيم": الجُرُب المطلية بالقطران، وهي يشتد عطشها لحرارة الجرب والقطران،"استقها": بمعنى سُقْها؛ أي: احملها.
(13) باب أمر المتبايعين بالكيل وأنه على البائع والمعطي، وقوله تعالى: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ} [المطففين: 3]
أي: كالوا لهم ووزنوا لهم. ويذكر عن عثمان: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا بِعْتَ فكِلْ، وإذا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ".
1064 - وعن جابر بن عبد اللَّه قال: توفي عبد اللَّه بن عمرو بن حَرَامٍ وعليه دين، فاستعنت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على غرمائه أن يضعوا عن دينه، فطلب
1064 - خ (2/ 96 - 97) ، (34) كتاب البيوع، (51) باب الكيل على البائع والمعطي، وقول اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} ، من طريق جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (2127) ، أطرافه في (2395، 2396، 2405، 2601، 2709، 2781، 3580، 4053، 6250) .