(4) باب في السعي إلى الجمعة، ومن أين يؤتى إليها، والرخصة في التخلف عنها بعذر المطر
479 -عن عَبَايَة بن رِفاعة قال: أدركني أَبو عبسٍ وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"من اغْبَرَّتْ قدماه في سبيل اللَّه حَرَّمه اللَّه على النار".
480 -وعن عائشة قالت: كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم والعَوَالِي، فيأتون في العَبَاء [1] ويصيبهم الغبار والعرق، فيخرج منهم العَرَق فأتى رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إنسانٌ منهم وهو عندي فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لو أنكم تطهرتم ليومِكُمْ هذا؟".
481 -وعن ابن عباس أنَّه قال لمؤذنه في يوم مَطِيرٍ: إذا قلت: أشهد
(1) في"صحيح البخاري":"فيأتون في الغبار".
479 -خ (1/ 288) ، (11) كتاب الجمعة، (18) باب: المشي إلى الجمعة وقول اللَّه جل ذكره: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} ، ومن قال: السعي العمل والذهاب، لقول اللَّه تعالى: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} ، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن عباية بن رفاعة به، رقم (907) ، طرفه في (2811) .
480 -خ (1/ 286 - 287) ، (11) كتاب الجمعة، (15) باب: من أين تؤتى الجمعة، وعلى من تجب؟ لقول اللَّه عز وجل: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} ، من طريق محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة به، رقم (902) .
481 -خ (1/ 286) ، (11) كتاب الجمعة، (14) باب: الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر، من طريق عبد الحميد صاحب الزيادي، عن عبد اللَّه بن الحارث، ابن عم محمد بن سيرين، عن ابن عباس به، رقم (901) .