فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2202

فقال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"سأفعل إن شاء اللَّه".

قال عتبان: فغدا عليَّ [1] رسول اللَّه وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأَذِنْتُ له، فلم يجلس حتى دخل البيت، ثم قال:"أين تحبُّ أن أصلي من بيتك؟"، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَكَبَّر، فقمنا فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم، قال: وحبسناه على خَزِيرَةٍ صنعناها له، قال: فثاب في البيت رجال من أهل الدار ذوو عَدَدٍ فاجتمعوا.

فقال قائل منهم: أين مالك بن الدُّخَيْشِن -أو ابن الدُّخْشُن-؟ فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب اللَّه ورسوله، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تقل ذلك، ألا تراه قد قال: لا إله إلا اللَّه، يريد بذلك وجه اللَّه؟"قال: اللَّه ورسوله أعلم. قال: فإنما نرى وجهه ونصيحته إلى المنافقين. قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فإن اللَّه حَرَّمَ على النار من قال: لا إله إلا اللَّه يبتغي بذلك وجه اللَّه".

الغريب:

"الخزيرة": حساءٌ يُعمَلُ من النخال، ولا يكون إلا بدسم.

(15) باب نبش قبور المشركين واتخاذ مكانها مسجدًا، وما يكره من الصلاة في القبور، ورأى عمر أنس بن مالك يصلي عند القبر فقال: القبرَ القبرَ، ولم يأمره بالإعادةِ

247 -وعن أنس قال: قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المدينة في حَيٍّ يقال لهم: بنو

(1) "عليَّ": ليست في"صحيح البخاري".

247 -خ (1/ 155 - 156) - (8) كتاب الصلاة ق - (48) باب هل تنبش قبور مشركي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت