يوم القيامة، وتطويل الغرة بغسل مقدم الرأس وصفحة العنق مع غسل الوجه، وقوله:"فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"، قيل: هو من كلام أبي هريرة مدرج في الحديث.
82 -عن أنس قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا دخل الخلاء قال:"اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث".
وفي رواية:"إذا أتى الخلاء" [1] ، وفي أخرى:"إذا أراد أن يدخل" [2] .
"الخُبُث": بضم الباء: اختاره الخطابي، وهو جمع خبيث، و"الخبائث": جمع خبيثة، فهو تعوذ من ذكور الجن وإناثهم، والمحدثون يروونه بسكون الباء، وهو مصدر خَبُث خُبْثًا، ويحتمل أن يكون ذلك السكون تخفيفًا للضمة، كما قالوا: كتْب ورسْل، واللَّه أعلم.
(2) باب المُتَخَلِّي لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها
83 -عن أبي أيوب، وهو خالد بن يزيد الأنصاري قال: قال
(1) التخريج السابق، من طريق غندر، عن شعبة به.
(2) التخريج السابق، من طريق سعيد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب به.
82 -خ (1/ 67 - 68) ، (4) كتاب الوضوء، (9) باب: ما يقول عند الخلاء، من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس به، رقم (142) .
83 -خ (1/ 68) ، (4) كتاب الوضوء، (11) باب: لا تستقبل القبلة بغائط أو بول إلا عند البناء، جدار أو نحوه، من طريق الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي قتادة به، رقم (144) ، طرفه في (394) .