(61) باب وجوب حب الأنصار وأتباعهم منهم
1735 - عن البراء: سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أو قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يُبْغِضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه اللَّه، ومن أبغضهم أبغضه اللَّه".
1736 - وعن أنس بن مالك عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"آية الإيمان حب الأنصار [1] ، وآية النفاق بُغْض الأنصار".
1737 - وعنه قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعها صبي لها، فكلمها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"والذي نفسي بيده إنكم لمن [2] أحب الناس إليَّ"مرتين.
(1) (آية الإيمان حب الأنصار. . . إلخ) قال ابن التين: المراد حب جميعهم، وبغض جميعهم؛ لأن ذلك إنما يكون للدين، ومن أبغض بعضهم لمعنى يسوغ البغض له، فليس داخلًا في ذلك.
(2) "لمن"ليست في"صحيح البخاري".
1735 - خ (3/ 39) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (4) باب حب الأنصار من الإيمان، من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء به، رقم (3783) .
1736 - خ (3/ 39) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جبر، عن أنس بن مالك به، رقم (3784) .
1737 - خ (3/ 39) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (5) باب قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- للأنصار:"أنتم أحب الناس إليَّ"، من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك به، رقم (3786) . طرفاه في (5234، 6645) .