فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2202

ستعلم أَيُّنَا منها بنُزْهٍ ... وتَعْلَم أي أَرْضَيْنَا تَضِيرُ

الغريب:

"الذين كفروا"؛ يعني: يهود بني النضير حين أجلاهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحشرهم إلى الشَّام، وهو أول الحشر، والثاني: حشرهم ليوم القيامة، قاله الحسن وقتادة.

و"البُوَيْرَة": موضع ببلادهم. و"اللِّينَةُ": النخلة مطلقًا، وقيل: الكريمة. و"سُرَاة القوم": ساداتهم. و"مُسْتَطِير": منتشر. و"بِنُزْه": ببُعْدٍ.

و"تضير": من الضَّيْر، وهو الذل والضَّرَرُ.

(23) قتل كعب بن الأشرف

1841 - عن جابر بن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من لكعب ابن الأشرف؟ فإنَّه قد آذى اللَّه ورسوله"، فقام محمد بن مسلمة، فقال: يا رسول اللَّه! أتحب أن أقتله؟ قال:"نعم"، قال: فائْذَنْ لي أن أقول شيئًا، قال:"قلْ"، فأتاه محمد بن مسلمة، فقال: إن هذا الرجل قد سألنا صَدَقَةً، وإنه قد عَنَّانا، وإني قد أتيتك أَسْتَسْلِفُكَ، قال: وأيضًا واللَّه لَتُمِلُّنَّهُ، قال: إنا قد اتبعناه، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه [1] ، وقد

(1) "شأنه"أثبتناها من"الصحيح".

1841 - خ (3/ 99 - 100) ، (64) كتاب المغازي، (15) باب قتل كعب بن الأشرف، من طريق سفيان، عن عمرو، عن جابر بن عبد اللَّه به، رقم (4037) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت