فهرس الكتاب

الصفحة 652 من 2202

إليّ من مفروح به. تعني: شيئًا نفيسًا يُفرح به.

(30) باب سَوْقِ الهدي وركوبه

لقوله تعالى: {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} إلى قوله: {وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج: 36 - 37] .

قال مجاهد [1] : سميت البدن لِبُدْنِهَا.

{الْقَانِعَ} : السائِلُ، {وَالْمُعْتَرَّ} : الذي يعترُّ بالبُدن من غنيٍّ أو فقير [2] .

و {شَعَائِرِ} : استعظام البدن واستحسانها. و {الْعَتِيقِ} : عتقه من الجبابرة. يقال: {وَجَبَتْ} : سقطت إلى الأرض، ومنه: وَجَبَتِ الشمس. هذا تفسير البخاري.

930 -وعن ابن عمر قال: تَمَتَّعَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج، وأهدى فساق معه الهديَ من ذي الحُلَيْفَةِ، وبدأ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-

(1) خ (1/ 516) ، (25) كتاب الحج، (103) باب ركوب البدن، وقد ذكر البخاري هذا الأثر وما يليه في ترجمة الباب.

(2) المُعْتَرّ: الفقير، وقيل: المتعرض للمعروف من غير أن يسأل، وقال جماعة من أهل اللغة: القانع: الذي يسأل، والمُعْترّ: الذي يطيف بك، يطلب ما عندك، سألك أو سكت عن السؤال. انظر:"لسان العرب" (مادة: عرر) .

930 -خ (1/ 517) ، (25) كتاب الحج، (104) باب من ساق البدن معه، من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن ابن عمر به، رقم (1691) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت