كيف كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يسير في حجة الوداع [1] ؟ قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يسير العَنَق، فإذا وجد فجوة نَصَّ.
الغريب:
تسمية قريش بالحُمْس: لشجاعتهم وتصلُّبهم في دينهم.
و"النَّصّ": ضرب من السير وهو أرفعه، و"العَنَقُ"دونه.
و"الفَجْوَة": المتسع من الأرض، و"الإفاضة": التفرق في سرعة.
(27) باب النَّفْر من عرفة إلى مزدلفة والجمع والمبيت بها
919 -عن أسامة بن زيد قال: رَدِفْتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من عرفات، فلما بلغ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الشِّعْبَ الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال ثم جاء فصَبَبْتُ عليه الوضوء، فتوضأ وضوءًا خفيفًا، فقلت: الصلاةَ يا رسول اللَّه! قال:"الصلاةُ أمامَك"فركب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أتى المزدلفة، فصلى، ثم رَدِفَ الفضلُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غداة جَمْع.
وفي طريق أخرى [2] أنه قال: دفع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من عرفة، فنزل الشِّعْب
(1) في"صحيح البخاري":"في حجة الوداع حين دفع".
(2) خ (1/ 512) ، (25) كتاب الحج، (95) باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة، =
919 -خ (1/ 511) ، (25) كتاب الحج، (93) باب النزول بين عرفة وجَمْع، من طريق محمد بن أبي حَرْمَلَة، عن كريب مولى ابن عباس، عن أسامة بن زيد به، رقم (1669) .