أَفَعل ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-؟ فقال سالم: وهل يَتَّبِعُون بذلك إلا سُنَّتَهُ؟
916 -وعن جُبَيْر بن مُطْعِم قال: أضللت بعيرًا لي بعرفة، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- واقفًا بعرفة، فقلت: هذا واللَّه من الحُمْس، فما شأنه هاهنا؟ .
917 -وعن هشام بن عروة: قال عروة: كان الناس يطوفون في الجاهلية عراة إلا الحُمْس -والحُمْس قريشٌ وما وَلَدَتْ- وكانت الحُمْسُ يَحْتَسِبُون على الناس، يعطى الرجلُ الثياب يطوف فيها، وتعطى المرأة الثياب تطوف فيها، فمن لم يُعطه الحُمْس طاف بالبيت عريانًا، وكانت [1] يَفيض جماعة الناس من عرفات ويَفيض الحُمس من جَمْعٍ. قال: وأخبرني أبي عن عائشة [2] أن هذه الآية نزلت في الحُمس: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] ، قال: كانوا يفيضون من جَمْعٍ، فدفعوا إلى عرفات.
918 -وعن عروة بن الزبير قال: سئل أسامة وأنا جالس:
(1) في"صحيح البخاري":"وكان".
(2) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنهما".
916 -خ (1/ 510) ، (25) كتاب الحج، (91) باب الوقوف بعرفة، من طريق سفيان، عن عمرو، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه به، رقم (1664) .
917 -خ (1/ 510) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق علي بن مُسْهِر، عن هشام ابن عروة، عن عروة به، رقم (1665) ، طرفه في (4520) .
918 -خ (1/ 510 - 511) ، (25) كتاب الحج، (92) باب السير إذا دفع من عرفة، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه به، رقم (1666) ، طرفه في (2999، 4413) .