بكر وبلال، قالت [1] : فدخلتُ عليهما فقلت [2] : يا أبت! كيف تجدك؟ ويا بلال! كيف تجدك؟ قالت: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:
كل امرئ مُصَبَّحٌ في أهله ... والموت أدنى من شِرَاك نَعْلِهِ
وكان بلال إذا أقلعت عنه الحمى [3] يقول:
ألا ليت شِعْرِي هل أبيتنَّ ليلة ... بوادٍ وحولي إذخر وجَليلُ
وهل أَرِدَنْ يومًا مياهَ مَجَنَّةٍ ... وهل تَبْدُوَنْ لي شامةٌ وطفيلُ
قالت عائشة: فجئت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فأخبرته، فقال:"اللهم حبِّب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصححها وبارك لنا في مُدِّها وصاعها، وانقل حُمَّاها فاجعلها بالجُحْفَة".
(6) باب عيادة الصبيان والمشرك
2530 - عن أسامة بن زيد: أن ابنةً للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أرسلت إليه، وهو مع
(1) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنها".
(2) في"صحيح البخاري":"قلت".
(3) "الحمى"ليست في"صحيح البخاري".
= وعادت أم الدرداء رجلًا من أهل المسجد من الأنصار، من طريق مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (5654) .
2530 - خ (4/ 26) ، (75) كتاب المرضى، (9) باب عيادة الصبيان، من طريق شعبة، =