فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 2202

النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وسعد وأبي بن كعب [1] : نَحْسِبُ أن ابنتي قد حُضِرَتْ فاشهدنا، فأرسل إليها السلامَ ويقول:"إن للَّه ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأَجَلٍ [2] مُسَمَّى فلتصبر ولتحتسب"، فأرسلت تُقسم عليه، فقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقمنا [3] ، فوُضع الصبي في حِجْر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ونفسُه تَقَعْقَعُ، ففاضت عينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال له سعد: ما هذا يا رسول اللَّه؟ قال:"هذه رحمة وضعها اللَّه في قلب من شاء من عباده، ولا يرحم اللَّه من عباده إلا الرحماء".

2531 - عن أنس: أن غلامًا ليهود كان يخدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فمرض، فأتاه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعوده فقال:"أَسْلِمْ"، فأَسْلَمَ [4] .

(1) "بن كعب"ليست في"صحيح البخاري".

(2) "بأجل"ليست في"صحيح البخاري".

(3) في"صحيح البخاري":"وقمنا".

(4) قال ابن بطال في معنى الحديث: إنما تُشرع عيادته -يعني: المشرك- إذا رُجي أن يجيب إلى الدخول في الإسلام، فأما إذا لم يطمع في ذلك فلا. قال الحافظ: والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف المقاصد، فقد يقع بعيادته مصلحة أخرى. قال الماوردي: عيادة الذمي جائزة، والقربة موقوفة على نوع حرمة تقترن بها من جِوار أو قرابة.

= عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد به، رقم (5655) .

2531 - خ (4/ 26) ، (75) كتاب المرضى، (11) باب عيادة المشرك، من طريق حماد ابن زيد، عن ثابت، عن أنس به، رقم (5657) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت