وكلكم مسؤول عن رعيته"."
وفي رواية [1] : قال ابن عمر: فسمعت هؤلاء من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأحسب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"والرجل في مال أبيه راع، ومسؤول عن رعيته".
(10) باب في الكتابة، ومن قال بوجوبها إذا طلبها العبد القوي على التكسب، وقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: 33]
وقال ابن جريج: قلت لعطاء: أواجب عليّ إذا علمت له مالًا أن أكاتبه؟ قال: ما أُرَاه إلا واجبًا، وقال عطاء: أخبرني موسى بن أنس: أن سيرين سأل أنسًا المكاتبة، وكان كثير المال، فأبى، فانطلق إلى عمر فقال: كاتِبْه، فأبى، فضربه بالدّرة، ويتلو عمر: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} فكاتَبَه [2] .
(1) خ (2/ 222 - 223) ، (49) كتاب العتق، (19) باب العبد راع في مال سيده، ونسب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- المال إلى السيد، من طريق شعيب، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (2558) .
(2) أثر ابن جريج وعطاء أتى مع الحديث التالي.