قال جابر: وكانت الأنصار حين قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أكثر، ثم أكثر المهاجرون بعدُ، فقال عبد اللَّه بن أُبَيٍّ: أوقد فعلوها [1] ؟ واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر بن الخطاب [2] : دعني يا رسول اللَّه أضرب عنق هذا المنافق، فقال [3] النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"دعه؛ لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه".
(60) سورة التغابن وسورة الطلاق
{يَوْمُ التَّغَابُنِ} : غَبْنُ أهل الجنة أهلَ النار. عبد اللَّه: {وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} : هو الذي إذا أصابته مصيبة رضي وعرف أنها من اللَّه. مجاهد: {إِنِ ارْتَبْتُمْ} : إن لم تعلموا أتحيض أم لا تحيض؟ فاللاتي قعدن عن الحيض واللاتي لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر. مجاهد: {وَبَالَ أَمْرِهَا} : جزاء أمرها.
2194 - عن سالم: . . . .
(1) في"صحيح البخاري":"أوقد فعلوا".
(2) في"صحيح البخاري":"رضي اللَّه عنه".
(3) في"صحيح البخاري":"قال. . .".
2194 - خ (3/ 311 - 312) ، (65) كتاب التفسير، (65) سورة الطلاق، (1) باب، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد اللَّه بن عمر به، رقم (4908) ، أطرافه في (5251، 5252، 5253، 5258، 5264، 5332، 5333، 7160) .