بعدما غربت الشمس، فجعل يسب كفار قُرَيش.
قال: يا رسول اللَّه [1] : ما كدت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب. قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"واللَّه ما صليتها"، فقمنا إلى بُطْحَانَ فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعدما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب.
(13) باب كراهية السَّمَر بعد العشاء وما يجوز منه، في حديث أبي بَرْزَة: وكان يستحب أن يؤخر العشاء، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدُنا جليسه، ويقرأ من الستين إلى المئة [2]
333 -وعن أنس بن مالك قال: نظرنا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ذات ليلة حتى كان شطر الليل يبلغه فجاء فصلى لنا. ثم خطبنا فقال:"ألا إن الناس قد صلوا ثم رقدوا، وإنكم لا تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة"، قال الحسن: وإن القوم لا يزالون في خيرٍ ما انتظروا الخير.
(1) "اللَّه": أثبتنا لفظ الجلالة من"صحيح البخاري".
(2) خ (1/ 88، 189 رقم 547) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (13) باب: وقت العصر.
333 -خ (1/ 201 - 202) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (40) باب: السمر في الفقه والخير بعد العشاء، من طريق أبي خالد الحنفي، عن قُرَّة بن خالد، عن الحسن، عن أنس به، رقم (600) .