الغريب:
"الحج المبرور": المقبول. وقيل: هو الذي تنفق فيه الكريمة، وتُبْقَى فيه الأثيمة.
و"الرَّفَث": هو الجماع ومقدماتُه من القُبْلة والمباشرة، وقيل: الكلام المذكِّر للجماع، وقيل: الفُحْش من القول.
(2) باب قوله تعالى: {يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ} [الحج: 27] وتواضع الحاج في مركوبه وملبوسه والتزود
844 -عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يركب راحلته بذي الحُلَيْفَةِ، ثم يُهِلُّ حين تستوي به قائمة.
845 -وعن ثُمامة بن عبد اللَّه بن أنس قال: حَجَّ أنس على رَحْلٍ ولم يكن شحيحًا، وحدَّث أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حج على رحل، وكانت زاملته [1] .
(1) (زاملته) الزاملة: هي البعير الذي يحمل عليه الطعام والمتاع، من الزَّمل وهو الحمل، والمراد: أنه لم تكن معه زاملة تحمل طعامه ومتاعه، بل كان ذلك محمولًا معه =
844 -خ (1/ 469) ، (25) كتاب الحج، (2) باب قول اللَّه تعالى: {يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ} ، من طريق يونس، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن ابن عمر به، رقم (1514) .
845 -خ (1/ 470) ، (25) كتاب الحج، (3) باب الحج على الرَّحْلِ، من طريق يزيد ابن زُريع، عن عَزْرَةَ بن ثابت، عن ثمامة بن عبد اللَّه بن أنس به، رقم (1517) .