كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا أخذ مضجعه [1] ، وضع يده تحت خده ثم يقول:"اللهم باسمك أموت وأحيا"، وإذا استيقظ قال:"الحمد للَّه الذي أَحْيَانا بعدما أماتنا وإليه النشور".
(3) باب الدعاء إذا انتبه من الليل
2775 - وعن ابن عباس قال: بِتُّ عند ميمونة، فقام النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأتى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القِرْبَةَ، فأطلق شِنَاقَها، ثم توضأ وضوءًا بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، فصلى، فتمطيت [2] كراهية أن يرى أن أرقبه [3] ، فتوضأت، فقام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بأُذُني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاثة عشر [4] ركعة، ثم اضطجع فنام حتى
(1) في"صحيح البخاري":"أخذ مضجعه من الليل".
(2) في"صحيح البخاري":"فصلى، فقمت".
(3) في"صحيح البخاري":"أن يرى أني كنت أرقبه"، وفي نسخة:"أني كنت أتقيه".
(4) في"صحيح البخاري":"ثلاث عشرة"، وهو الصواب.
= من طريق أبي عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة به، رقم (6314) ، أطرافه في (6312، 6324، 7394) .
2775 - خ (4/ 156) ، (80) كتاب الدعوات، (10) باب الدعاء إذا انتبه من الليل، من طريق سفيان، عن سلمة هو ابن كهيل، عن كُريب، عن ابن عباس به، رقم (6316) .