فصاح إبليس: أَيْ عباد اللَّه! أخراكم، فرجعت أولاهم [1] ، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: أيْ عباد اللَّه! أبي أبي، فواللَّه ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر اللَّه لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق باللَّه.
(6) باب القصَاص بين الرجال والنساء في النفس والجراح
قال البخاري [2] : وقال أهل العلم: يُقتل الرجل بالمرأة، ويذكر عن عمر: يقاد للمرأة من الرجل في كل عَمْدٍ يبلغ نفسَه فما دونها من الجراح. وبه قال عمر بن عبد العزيز وإبراهيم وأبو الزناد عن أصحابه.
3005 - وعن أنس: أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثَنِيَّتَهَا، فأتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر بالقصاص.
* تنبيه: كذا وقعت الرواية هنا:"ابنة النضر"، والصواب:"أخت النضر"
(1) "أولاهم"أثبتناها من"صحيح البخاري"لاستقامة المعنى، وفي الأصل:"أخراهم".
(2) خ (4/ 270) ، (87) كتاب الديات، (14) باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات.
3005 - خ (4/ 271) ، (87) كتاب الديات، (19) باب السن بالسن، من طريق الأنصاري، عن حميد، عن أنس به، رقم (6894) .