فهرس الكتاب

الصفحة 2144 من 2202

فصاح إبليس: أَيْ عباد اللَّه! أخراكم، فرجعت أولاهم [1] ، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: أيْ عباد اللَّه! أبي أبي، فواللَّه ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر اللَّه لكم. قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق باللَّه.

(6) باب القصَاص بين الرجال والنساء في النفس والجراح

قال البخاري [2] : وقال أهل العلم: يُقتل الرجل بالمرأة، ويذكر عن عمر: يقاد للمرأة من الرجل في كل عَمْدٍ يبلغ نفسَه فما دونها من الجراح. وبه قال عمر بن عبد العزيز وإبراهيم وأبو الزناد عن أصحابه.

3005 - وعن أنس: أن ابنة النضر لطمت جارية فكسرت ثَنِيَّتَهَا، فأتوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأمر بالقصاص.

* تنبيه: كذا وقعت الرواية هنا:"ابنة النضر"، والصواب:"أخت النضر"

(1) "أولاهم"أثبتناها من"صحيح البخاري"لاستقامة المعنى، وفي الأصل:"أخراهم".

(2) خ (4/ 270) ، (87) كتاب الديات، (14) باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات.

3005 - خ (4/ 271) ، (87) كتاب الديات، (19) باب السن بالسن، من طريق الأنصاري، عن حميد، عن أنس به، رقم (6894) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت