فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 2202

و"المَطْعُون": هو المصاب بالطاعون، وهو الموت العام وقيل غُدَّة كغدة البعير.

و"الهَدِم": الذي يموت تحت الهدم، وهو بكسر الدال.

و"الغَرِق": وقع بغير ياءٍ، وأصله أن يكون بالياء.

و"التَّهْجِير": المشي للجمعة، والظهر في الهاجرة، ويعني شدة الحر.

و"المخالفة بين الوجوه": إما بالتفرق حتى يأخذ كل واحدٍ وجهًا، وإما بالجزاء، فيجازى المستوى بخير، والمخالف بِشَرٍّ.

(20) باب يجوز الاقتداء بالإمام الذي بينك وبينه سترة إذا أمكن الاقتداء

وقال الحسن: لا بأس أن تصلي وبينك وبينه نهر.

وقال أبو مجلز: وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام.

396 -عن عائشة قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي من الليل في حجرته، وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شَخْصَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقام ناس يصلون بصلاته، فأصجوا فتحدثوا بذلك، فقام الليلة الثانية، فقام معه ناس يُصَلُّون بصلاته،

396 -خ (1/ 239) ، (10) كتاب الأذان، (80) باب: إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سُتْرَة، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن عائشة به، رقم (729) ، أطرافه في (924، 1129، 2011، 2012، 5861) ، والتعليق عن الحسن وعن أبي مجلز قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت