عبد القيس، وقد تقدم حديثهم في الإيمان.
(53) وفد بني حنيفة [1] وقصة أبي رجاء العطاردي
1942 - عن ابن عباس قال: قدم مسيلمة الكذاب على عهد النبي [2] -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجعل يقول: إن جعل لي الأمر محمد من بعده تبعته، وقدمها في بَشَرٍ كثير من قومه، فأقبل إليه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ومعه ثابت بن قيس بن شَمَّاس، وفي يد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قطعة جريد، حتى وقف على مسيلمة في أصحابه، فقال:"لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها، ولن تعدو أمر اللَّه [3] ، ولىن أدبرت لَيَعْقِرَنَّك اللَّه، وإني لأراك الذي رأيت [4] فيك ما أُريت، وهذا ثابت يجيبك عني"، ثم انصرف عنه.
قال ابن عباس: فسأل عن قول رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنك أرى الذي أُريت"
(1) "بني"كذا في"صحيح البخاري"، وفي الأصل:"أبي حنيفة".
(2) في"صحيح البخاري":"رسول اللَّه".
(3) في"صحيح البخاري":"أمر اللَّه فيك. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"أُرِيتُ".
1942 - خ (3/ 168) ، (64) كتاب المغازي، (70) باب وفد بني حنيفة، وحديث ثمامة بن أثال، من طريق شعيب، عن عبد اللَّه بن أبي حسين، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (4373) .