فهرس الكتاب

الصفحة 1377 من 2202

فيك [1] ما أريت"، فأخبرني أَبو هريرة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"بينا أنا نائم رأيت في يدي سُوَارين من ذهب، فاهمني شأنهما، فأُوحى إليَّ في المنام أنِ انفخهما، فنفختهما فطارا، فأَوَّلتهما كذابَيْن يخرجان بعدي؛ أحدهما: العَنْسِيُّ، والآخر مسيلمة"."

وفي رواية [2] :"فأوَّلتهما الكذابَيْن اللذَيْن أنا بينهما: صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة".

1943 - وعن مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العُطاردي يقول: كنا نعبد الحَجَرَ، فإذا وجدنا حجرًا هو أكبر [3] منه ألقيناه، فأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرًا، جمعنا جُثْوَةً [4] من تراب، ثم جئنا بالشاة، فحلبنا عليه، ثم طُفْنَا به، فإذا دخل شهر رجب، قلنا: مُنَصِّل الأسِنَّة [5] ، فلا ندع رمحًا

(1) في"صحيح البخاري":"فيه".

(2) خ (3/ 168) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن همام، عن أبي هريرة به، رقم (4375) .

(3) في"صحيح البخاري":"هو أخير منه. . .".

(4) (جُثْوَة من تراب) : هو القطعة من التراب، تجمع فتصير كومًا، وجمعها الجثا.

(5) (مُنَصِّل الأَسنّة) يقال: نصلت الرمح: إذا جعلت له نصلًا، وأنصلته: إذا نزعت منه النصل، وهو إشارة إلى تركهم القتال؛ لأنهم كانوا ينزعون الحديد من السلاح في الأشهر الحُرُم.

1943 - خ (3/ 169) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق الصلت بن محمد، عن مهدي بن ميمون، عن أبي رجاء العطاردي به، رقم (4376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت