وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى، فإذا خرج بدأ برجله اليسرى [1] .
(19) باب في بناء المساجد، وكراهية زخرفتها
وأمر عمر ببناء المسجد وقال: أَكِنُّ الناس من المطر، وإياك أن تُحَمِّرَ أو تُصَفِّرَ فتفتن الناس.
وقال أنس: يتباهون فيها، ولا يعمرونها إلا قليلًا.
وقال ابن عباس: لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى.
258 -وعن نافع: أن عبد اللَّه أخبره أن المسجد كان على عهد وسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مَبْنِيًّا باللَّبِنِ، وسقفه الجريد، وعُمُده [2] خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئًا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنيانه في عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- باللَّبِن وأعاد عُمُده خشبًا، ثم غَيَّرَهُ عثمان، فزاد فيه زيادة كثيرة، وبنى جداوه بالحجارة المنقوشة والقَصَّةِ، وجعل عَمَدَهُ من حجارة منقوشة، وسقفه بالسَّاجِ.
(1) انظر التخريج السابق - وقد ذكر البخاري رواية ابن عمر معلقة في صدر ترجمة الباب.
(2) كذا ضبطت في المخطوط، في جميع المواضع بضم العين والميم، وفي"صحيح البخاري":"عَمَده"بفتح العين والميم، ويقال في جمع عمود: عُمُد وعَمَد
258 -خ (1/ 160 - 161) ، (8) كتاب الصلاة، (62) باب: بنيان المسجد، من طريق صالح بن كيسان، عن نافع، عن عبد اللَّه به، رقم (446) .