الغريب:
قيل:"التصفيح": هو التصفيق. كما قال سهل. وقيل: التصفيح: الضرب بإصبعين في أصفحة الكفِّ. و"التصفيق": الضرب بالكف على الكف، و"الاختصار": هو وضع اليد على الخَصْرِ، وهو فعل المختال، وقيل: هو اختصار القراءة في الصلاة والركوع والسجود؛ أي: حذف ذلك، والأول أولى؛ لأنه الأظهر من الرواية الثانية.
(31) باب تفكر المصلي الشيء في الصلاة
630 -عن عقبة بن الحارث قال: صليت مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- العصر، فلما سَلَّم قام سريعًا دخل على بَعْضِ نسائه ثم خرج ورأى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال:"ذكرتُ -وأنا في الصلاة [1] - تِبْرًا عندنا، فكرهت أن يُمْسِي عندنا، فأمرت بقسمته".
(1) (ذكرت وأنا في الصلاة تبرًا. . . إلخ) فيه: أن التفكر لا يقدح في صحة الصلاة، ما لم يترك شيئًا من أركانها.
630 -خ (1/ 376) ، (21) كتاب العمل في الصلاة، (18) باب: يُفْكِرُ الرجلُ الشيءَ في الصلاة، من طريق روح، عن عمر بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عقبة بن الحارث به، رقم (1221) .