كحفالة [1] الشعير أو التمر لا يباليهم اللَّه بالة [2] "."
2824 - وعن أبي هريرة: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"ليس الغنى عن كثرة العَرَضِ [3] ، ولكن الغنى غنى النفس".
(8) باب فضل الفَقْرِ
2825 - عن عمران بن حُصين: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"اطَّلعتُ في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء".
2826 - وعن أنس قال: لم يأكل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على خِوَانٍ
(1) (الحُفَالَة) : الرديء الساقط عند الغربلة.
(2) (لا يباليهم اللَّه بالة) ؛ أي: لا يرفع لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.
(3) (العَرَضُ) : هو ما ينتفع به من متاع الدنيا. ويطلق بالاشتراك على ما يقابل الجوهر وعلى كل ما يعرض للشخص من مرض ونحوه.
2824 - خ (4/ 182) ، (81) كتاب الرقاق، (15) باب الغنى غنى النفس، وقال اللَّه تعالى: {أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مَالٍ وَبَنِينَ} إلى قوله تعالى: {مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ} ، من طريق أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة به، رقم (6446) .
2825 - خ (4/ 182) ، (81) كتاب الرقاق، (16) باب فضل الفقر، من طريق سلم بن زرير، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين به، رقم (6449) .
2826 - خ (4/ 182) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سعيد بن أبي عروبة، =