وأيضًا واللَّه لَتُمَلُّنَّهُ [1] . قال [2] : فإنَّا قد [3] اتَّبَعْنَاهُ، فنكره أن ندعَه حتى ننظرَ إلى ما يصير إليه [4] أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله.
الغريب:
"خَدْعة": فصيحها بفتح الخاء وسكون الدال؛ أي: المصدر؛ أي: ذات خداع، ويروى بضم الخاء وفتح الدال وسكونها، ويجري.
هذأ بمجرى هزْأة وهُزَأة، فالسكون للمفعول، والفتح للفاعل.
(35) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال اللَّه -عز وجل-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} [الأنفال: 46] .
1438 - عن سعيد بن أبى بُردة، عن أبيه، عن جده: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث
(1) "لتملنه"أثبتناها من"الصحيح"، وليست بالأصل.
(2) في"صحيح البخاري":"فقال".
(3) "قد"ليست في"صحيح البخاري".
(4) "إليه"ليست في"صحيح البخاري".
1438 - ح (2/ 368) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (164) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه، وقال اللَّه -عز وجل-: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} ، من طريق وكيع، عن شعبة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده به، رقم (3038) .