من قِبَل أنس، أو من قبل أهل أنس، فقال: لأن يكون عندي شَعَرة منه أحب إليَّ من الدنيا وما فيها.
144 -وعن أنس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لما حَلَقَ رَأْسَهُ كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.
145 -وقال عروة عن المسور ومروان: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- زمن الحديبية. . . فذكر الحديث: وما تنخم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نُخَامَةً إلا وقعت في كفِّ رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده.
146 -وعن أنس قال: بصق [1] النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثوبه.
(25) باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
وصلى أبو موسى في دار البريد والسِّرْقين [2] ، والبَرِيَّة إلى جنبه فقال:
(1) في"صحيح البخاري":"بزق".
(2) (السرقين) هو الزبل.
144 -خ (1/ 76) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبَّاد، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنس به، رقم (171) .
145 -خ (1/ 97) ، (4) كتاب الوضوء، (70) باب: البزاق والمخاط ونحوه في الثوب، ذكره البخاري تعليقًا في ترجمة الباب.
146 -خ (1/ 97) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق سفيان، عن حُميد، عن أنس به، رقم (241) .