أمجنونٌ أنا؟ اذهب [1] .
(16) باب ما ينهى عنه من النَّمِيمَة والغِيبَةِ، ومن تجوز غيبته، وما جاء في ذي الوجهين
وقد تقدم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في صاحبي القبرين [2] :"إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أحدهما يمشي بالنميمة، والثاني لا يستتر من بوله".
2683 - وعن همام قال: كنا مع حذيفة فقيل له: إن رجلًا يرفع الحديث إلى عثمان، فقال له حذيفة [3] : سمعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"لا يدخل الجنة قَتَّاتٌ".
وقد تقدم قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- للرجل:"بئس أخو العشيرة -أو ابن العشيرة"ثم
(1) (أمجنون أنا؟ اذهب) هو خطاب من الرجل للرجل الذي أمره بالتعوذ؛ أي: امضِ في شغلك، وأخلق بهذا المأمور أن يكون كافرًا أو منافقًا، أو كان غلب عليه الغضب حتى أخرجه عن الاعتدال، وقيل: إنه كان من جفاة الأعراب.
(2) خ (4/ 100 - 101 رقم 6052) ، (78) كتاب الأدب، (46) كتاب الغيبة.
(3) في"صحيح البخاري":"فقال حذيفة".
2683 - خ (4/ 101) ، (78) كتاب الأدب، (50) باب ما يكره من النميمة، وقوله تعالى: {هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ} {وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} يهمز ويلمز ويعيب واحد، من طريق سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة به، رقم (6056) .