وكأنه أصله أن يقال فيه: خصم ألدُّ، كما قالوا: خصم أَلْوَى، لكن لما كثر استعمال الألد عامَلوه معاملة الاسم فوصفوه بالخصم، والأصل ما ذكرناه، واللَّه أعلم.
(5) باب لا يظلم المسلم المسلم، ولا يُسْلِمُه لمن يظلمه، ونَصْر المظلوم
1197 - عن ابن عمر: أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلِمُهُ [1] ، ومن كان في حاجة أخيه كان اللَّه في حاجته، ومن فَرَّجَ عن مسلم كُرْبَةً فرج اللَّه عنه كربة من كُرُبَات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره اللَّه يوم القيامة".
1198 - وعن أنس بن مالك قال: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"قال: يا رسول اللَّه! هذا ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا؟ قال:
(1) (ولا يُسْلِمُه) ؛ أسلم فلان فلانًا: إذا ألقاه إلى الهلكة ولم يحمه من عدوه، وهو عامٌّ في كل من أسلم لغيره، لكن غلب في الإلقاء إلى الهلكة.
1197 - خ (2/ 190) ، (46) كتاب المظالم، (3) باب لا يظلم المسلمُ المسلمَ ولا يسلمه، من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، عن عبد اللَّه ابن عمر به، رقم (2442) ، طرفه في (6951) .
1198 - خ (2/ 190) ، (46) كتاب المظالم، (4) باب أَعِنْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا، من طريق معتمر، عن حميد، عن أنس به، رقم (2444) ، طرفاه في (2443، 6952) .