(5) باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها، وأجر الخازن الأمين، والمرأة المتصدقة من مال زوجها غير مُفْسِدَةٍ
717 -عن ابن عباس قال: خرج رسول اللَّه [1] -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم عيد، فصلَّى ركعتين لم يُصَلِّ قبلُ ولا بعدُ، ثم مال إلى [2] النساء وبلال معه [3] ، فوعظهن وأمرهن أن يتصدَّقْنَ، فجعلت المرأةُ تُلقي القُلْبَ والخُرْصَ [4] .
718 -وعن أبي موسى قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا جاءه السائل أو طُلِبَتْ إليه حاجة قال:"اشفعوا تؤجروا [5] ، ويقضي اللَّه على لسان نبيه ما شاء".
(1) في"صحيح البخاري":"النبي".
(2) في"صحيح البخاري":"على".
(3) في"صحيح البخاري":"ومعه بلال".
(4) (القُلْب والخُرْص) ؛ قيل: (القُلْب) : الخلخال، و (الخُرْص) : حَلْقَة القرط.
(5) اشفعوا تؤجروا. . . إلخ)؛ أي: إذا عرض المحتاج حاجته عليَّ فاشفعوا له إليَّ، فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر، سواء قبلت شفاعتكم أم لا، ويُجْري اللَّه على لسان نبيه ما شاء؛ أي: من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها؛ أي: إن قضيتُها أو لم أقضها فهو بتقدير اللَّه تعالى وقضائه.
717 -خ (1/ 442) ، (24) كتاب الزكاة، (21) باب التحريض على الصدقة، والشفاعة فيها، من طريق شعبة، عن عَدِيٍّ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به، رقم (1431) .
718 -خ (1/ 442) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق عبد الواحد، عن أبي بريدة بن عبد اللَّه ابن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه به، رقم (1432) ، أطرافه في (6027، 6028، 7476) .