وفي الباب عن أبي مسعود [1] وزيد بن خالد [2] وغيرهما.
الغريب:
قوله:"أوى إلى اللَّه": أي لجأ، وهو بالقصر،"فآواه اللَّه": بالمد، وهو الأفصح.
(8) باب التحديث بما يناسب كل قوم، وإثم كتمان العلم، ومن كتمه لعلم، وزيادة الجواب على السؤال
قال علي -رضي اللَّه عنه-: حَدِّثُوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يُكَذَّبَ اللَّه ورسوله؟ [3]
67 -وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"يا عائشة! لولا قومك"
(1) حديث أبي مسعود الأنصاري في (1/ 49) ، (3) كتاب العلم، (28) باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره، وفيه: فما رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في موعظة أشد غضبًا من يومئذ، رقم (90) .
(2) وحديث زيد بن خالد الجهني في (1/ 49 - 50) ، في الكتاب والباب السابقين، وفيه: فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال: احمر وجهه، رقم (91) .
(3) خ (1/ 62) ، (3) كتاب العلم، (49) باب: من خص بالعلم قومًا دون قوم كراهية أن لا يفهموا، ثم ذكر البخاري -رحمه اللَّه- قول علي -رضي اللَّه عنه- في ترجمة الباب.
67 -خ (1/ 62) ، (3) كتاب العلم، (48) باب: من ترك بعض الاختيار مخافة أن يَقْصُر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه، من طريق أبي إسحاق، عن الأسود قال: قال لي ابن الزبير: كانت عائشة تسر إليك كثيرًا، فما حدثتك في الكعبة؟ قلت: =