رب العالمين، هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته" [1] ."
الغريب:
قال الزَّجاج:"المثاني": من الثناء كالمحامد من الحمد.
الحَسَنُ: لأنها تُثَنَّى في الصلاة.
شَهْرُ بن حوشب: لأن كثر كلماتها مثنى؛ أي: مردود بعضها على بعض في المعنى، وقيل غير هذا.
قلت: وهذا أقربها؛ لأن المثاني صفة للسبع.
(2) سورة البقرة قوله تعالى: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} [البقرة: 31] .
1968 - عن أنس: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حديث الشفاعة:"فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبو الناس، خلقك اللَّه بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك حتى يريحنا من مقامنا [2] هذا. . ."الحديثَ، وسيأتي بكماله.
(1) في"صحيح البخاري":"أوتيته".
(2) في"صحيح البخاري":"مكاننا. . .".
1968 - خ (3/ 189 - 190) ، (65) كتاب التفسير، (2) باب قول اللَّه: {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا} ، من طريق هشام وسعيد، عن قتادة، عن أنس به، رقم (4476) .