فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 2202

الغريب:

"آدم": مشتق من الأرض؛ السُّدِّي، وقيل: من الأُدُم، وهو الجمع؛ لأنه خلق من جميع أجزاء الأرض والطبائع الأربع [1] ، وقيل: هو عربي من الأدام، وهو التراب.

و"الأسماء": جمع اسم، قال ابن عباس: أسماء ما قضى اللَّه خلقه، وقال الربيع: هي أسماء الملائكة، وقيل: أسماء ذريته، وقيل: أسماء اللَّه عزَّ وَجَلّ، والأقرب أنها أسماء الأشباح وكانت موجودة في تلك الحال؛ بدليل قوله:"هؤلاء"، وهو إشارة إلى جميع موجود، وبدليل قوله:"ثم عوضهم"، وهذا الضمير لمن يعقل، وهو راجع إلى المشار إليه، واللَّه أعلم.

وقوله: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 22] [2] .

1969 - عن عبد اللَّه -هو ابن مسعود- قال: سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي الذنب أعظم عند اللَّه؟ قال:"أن تجعل للَّه ندًّا وهو خلقك"قلت: إن ذلك لعظيم، قلت: ثم أيّ؟ قال:"وأن تقتل ولدك؛ مخافة [3] أن يَطعم معك"، قلت:

(1) (الطبائع الأربع) : هي ما جاء في الحديث:"فأخذ من حَزْنها وسهلها وأحمرها وأسودها"رواه أحمد (4/ 400) ، أبو داود (4693) ، والترمذي (2955) .

(2) وفي الأصل:"ولا تجعلوا للَّه أندادًا إن كنتم تعلمون".

(3) في"صحيح البخاري":"تخاف".

1969 - خ (3/ 190 - 191) ، (65) كتاب التفسير، (3) باب قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} ، من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحيل، عن عبد اللَّه بن مسعود به، رقم (4477) ، أطرافه في (4761، 6001، 6811، 6861، 7520، 7532) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت