فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 2202

وصلوا، وتصدقوا". ثم قال:"يا أمة محمد! واللَّه ما من أحدٍ أَغْيَرُ من اللَّه أن يزني عبده أو تزني أَمَتُهُ، يا أمةَ محمد! واللَّه [1] لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا، ولبكيتم كثيرًا"."

وفي رواية [2] : قالت: خَسَفَتِ الشمسُ في حياة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فخرج إلى المسجد فَصَفَّ الناسُ وراءَهُ، فكبر، فاقترأ قراءة طويلة، ثم كبَّر فركع ركوعًا طويلًا، ثم قال:"سمع اللَّه لمن حمده"، فقام ولم يسجد، وقرأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر وركع ركوعًا طويلًا، هو [3] أدنى من الركوع الأول، ثم قال:"سمع اللَّه لمن حمده، ربنا ولك الحمد"، ثم سجد، ثم قال في الركعة الآخرة مثل ذلك، فاستكمل أربع ركعاتٍ في أربع سجدات.

وفي رواية [4] عنها قالت: جَهَرَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في صلاة الكسوف [5] بقراءة، فإذا فرغ من قراءته كبَّر فركع، وإذا رفع من الركعة قال:"سمع اللَّه لمن حمده ربنا ولك الحمد"، ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات.

(1) (واللَّه) ليست في"صحيح البخاري".

(2) خ (1/ 329) ، (16) كتاب الكسوف، (4) باب: خطبة الإمام في الكسوف، من طريق ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (1546) .

(3) في"صحيح البخاري":"وهو".

(4) خ (1/ 335) ، (16) كتاب الكسوف، (19) باب: الجهر بالقراءة في الكسوف، من طريق ابن نَمِر، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة به، رقم (1065) .

(5) في"صحيح البخاري":"الخسوف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت