من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فَلْيُتِمَّ صلاته، وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فَلْيُتِمَّ صلاته"."
307 -وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه: أنه سمع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"إنما بقاؤكم فيما سَلَفَ قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أُوتيَ أهلُ التوراةِ التوراةَ، فعملوا حتى [1] انتصف النهار، ثم [2] عجزوا فَأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتي أهل الإنجيلِ الإنجيلَ، فعملوا إلى صلاة العصر، ثم عجزوا، فَأُعطوا قيراطًا قيراطًا، ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس، فَأُعطينا قيراطين قيراطين."
فقال: أهل الكتابين: أي ربنا! أعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين وأعطيتنا قيراطًا قيراطًا، ونحن كنا أكثر عملًا. قال اللَّه عز وجل: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟ قالوا: لا. قال: فهو فضلي أوتيه من أشاء"."
308 -وعن أبي موسى: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَثَلُ المسلمين واليهود"
(1) في"صحيح البخاري":"حتى إذا انتصف".
(2) "ثم"ليست في"صحيح البخاري".
= العصر قبل الغروب، من طريق يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (556) ، طرفاه في (579، 580) .
307 -خ (1/ 191) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه به، رقم (557) ، أطرافه في (2268، 2269، 3459، 5021، 7467، 7533) .
308 -خ (1/ 191 - 192) ، (9) كتاب مواقيت الصلاة، (17) باب: من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب، من طريق أبي أسامة، عن بُرَيْد، عن أبي بردة، عن أبي موسى به، رقم (558) ، طرفه في (2271) .