فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 2202

علينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بالهَاجِرَةِ [1] فأتى بوضوء، فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فَضْلِ [2] وَضُوئه فيتَمَسَّحُونَ به، فصلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الظهر ركعتين وبين يديه عَنَزَةٌ.

120 -وعن ابن عمر قال: كان الرجال والنساء يتوضؤون في زمان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جميعًا.

121 -وعن جابر قال: جاء رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يَعُودُني وأنا مريض لا أَعْقِلُ، فتوضأ وصَبَّ عليَّ من وَضُوئه، فَعَقَلْتُ، فقلت: يا رسول اللَّه! لمن الميراث، إنما يرثني كَلَالةٌ؟ ، فنزلت آية الفرائض [3] .

الغريب:

"العيادة": زيارة المريض.

(1) (بالهاجرة) ؛ أي: وقت اشتداد الحر نصف النهار.

(2) (من فضل وضوئه) المراد بالفضل، الماء الذي يبقى في الظرف بعد الفراغ.

(3) (آية الفرائض) المراد بها قوله تعالى {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} .

= الناس، من طريق شعبة، عن الحكم، عن أبي جحيفة به، رقم (187) ، أطرافه في (376، 495، 499، 501، 633، 634، 3553، 3566، 5786، 5859) .

120 -خ (1/ 83) ، (4) كتاب الوضوء، (43) باب: وضوء الرجل مع امرأته، وفضل وضوء المرأة، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (193) .

121 -خ (1/ 83 - 84) ، (4) كتاب الوضوء، (44) باب: صبّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وضوءه على المغمر عليه، من طريق شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر به، رقم (194) ، أطرافه في (4577، 5651، 5664، 5676، 6723، 6743، 7309) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت