وفي رواية [1] : سابق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بين الخيل التي قد أُضْمِرَتْ [2] فأرسلها من الحفياء، وكان أَمَدُهَا ثنيّةَ الوداع، قال موسى بن عقبة: بين ذلك ستة أميال أو سبعة [3] .
وسابق بين الخيل التي لم تُضَمَّرْ فأرسلها من ثنيّة الوداع، وكان أمدُها مسجد بني زُرَيْق، قال موسى: بين ذلك ميل أو نحوه [4] . وكان ابن عمر ممن سابق بها.
1368 - عن عُرْوَة بن الجَعْدِ البَارِقِيِّ: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الخيل مَعْقُودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمَغْنَمُ"وقد رواه ابن عمر [5] .
1369 - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"البركة"
(1) خ (2/ 324) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (58) باب غاية السباق للخيل المضمرة، من طريق معاوية، عن أبي إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (2870) .
(2) في"صحيح البخاري":"ضمرت".
(3) في"صحيح البخاري":"فقلت لموسى: فكم كان بين ذلك؟ قال: ستة أميال أو سبعة".
(4) في"صحيح البخاري":"قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل أو نحوه".
(5) خ (2/ 319) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (43) باب الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، من طريق مالك، عن نافع، عن ابن عمر به ولفظه:"الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة"، رقم (2849) ، طرفه في (3644) .
1368 - خ (2/ 319) ، (56) كتاب الجهاد والسير، (44) باب الجهاد ماض مع البر والفاجر، من طريق زكرياء، عن عامر، عن عروة البارقي به، رقم (2852) ، أطرافه في (2850, 3119, 3643) .
1369 - خ (2/ 319) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن أبي التيَّاح، =