692 -وعن عائشة: أنَّ يهوديةً دخلت عليها، فذكرتْ عذاب القبر، فقالت لها: أعاذك اللَّه من عذاب القبر، فسألت عائشةُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن عذاب القبر فقال:"نعم، عذابُ القَبْر"قالت عائشة -رضي اللَّه عنها-: فما رأيتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعْدُ صَلَّى صلاةً إلا تعوَّذُ من عذاب القبر.
693 -وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: قام رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خطيبًا، فذكر فتنة القبر التي يفتن فيها المرء، فلما ذكر ذلك ضَجَّ المسلمون ضَجَّةً.
694 -وعن أبي أيوب قال: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد وَجَبَتِ الشمس [1] ، فسمع صوتًا فقال:"يَهودُ تُعَذَّبُ في قُبُورِهَا".
695 -وعن أبي هريرة قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدعو:"اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدَّجَّال".
(1) (وجبت الشمس) ؛ أي: سقطت، والمرادُ غروبها.
692 -خ (1/ 421 - 422) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن الأشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة به، رقم (1372) .
693 -خ (1/ 422) ، (23) كتاب الجنائز، (86) باب ما جاء في عذاب القبر، من طريق ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت أبي بكر به، رقم (1373) .
694 -خ (1/ 422) ، (23) كتاب الجنائز، (87) باب التعوذ من عذاب القبر، من طريق شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء بن عازب، عن أبي أيوب به، رقم (1375) .
695 -خ (1/ 422) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به، رقم (1377) .