فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 2202

فلما بدا لي أن أدفعه إليكما، قلت: إن شئتما دفعتها إليكما على أنَّ عليكما عهد اللَّه وميثاقه لتعملان فيها بما عمل فيها [1] رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وبما عمل فيها أبو بكر، وبما عملت فيها مذ [2] وليتها، فقلتما: ادفعها إلينا، فبذلك دفعتها إليكما، فَأَنْشُدُكم باللَّه هل دفعتها إليهما بذلك؟ قال الرهط: نعم، ثم أقبل على عليّ وعباس، فقال: أَنْشُدُكما باللَّه هل دفعتها إليكما بذلك؟ قال: نعم، قال: فَتَلْتَمِسان مني قضاء غير ذلك؟ فواللَّه الذي بإذنه تقوم السماء والأرض لا أقضي بينكما [3] قضاء غير ذلك، فإن عجزتما عنها فادفعاها إليَّ؛ فإني أَكْفِيكُماها.

الغريب:

"الزيغ": الميل، خاف أبو بكر أن يتميل عن الحق إلى غيره."تَعْرُوه": تنزل وتصيبه. و"مَتَع النهارُ": اشتد حره وارتفع. و"يَا مَالِ": تَرْخِيم مالك. و"الرَّضْخ": ما يعطى بغير تقدير.

و"هل لك": فيه حَذفٌ، أي: إذن. و"الفيء": هنا ما غنم بغير قتال، وأصله الرجوع. و"أوجَفْتُم": أسرعتم. و"الرَّكَاب": الإبل. و"اختارها": حازها. و"بثها": فَرَّقها. و"تلتمسان": تطلبان.

(1) "فيها"ليست في"صحيح البخاري".

(2) في"صحيح البخاري":"منذ".

(3) في"صحيح البخاري":"لا أقضي فيها. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت