فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 2202

رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلنا: يا رسول اللَّه! أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم منكم بمنزلة واحدة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنَّا [1] بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد"، قال جبير: ولم يقسم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل، قال [2] ابن إسحاق: وعبد شمس [3] وهاشم والمطلب إخوة لأُمٍّ، وأُمُّهم عَاتِكَةُ نجت مُرَّة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم.

1489 - وعن نافع: أنَّ عمر بن الخطاب قال: يا رسول اللَّه! إنه كان عليَّ اعتكافُ يومٍ في الجاهلية، فامره أن يَفِي به، قال: وأصاب عمر جاريتين من سَبْي حُنين [4] -في رواية: من الخمس [5] - فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: فمَنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على سبي حنين [6] ، فجعلوا يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ،

(1) في"صحيح البخاري":"إنما".

(2) في"صحيح البخاري":"وقال".

(3) في"صحيح البخاري":"عبد شمس. . .".

(4) في"صحيح البخاري":"سبي حُنَيْن"، وهو ما أثبتناه، وفي المخطوطين:"خيبر"، وهو خطأ.

(5) الموضع السابق: من طريق جرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر به، رقم (3144) ، ذكره البخاري تعليقا عقب حديث حماد بن زيد.

(6) في"صحيح البخاري":"سبي حُنَيْن"، وهو ما أثبتناه، وفي المخطوطين:"سبي خيبر"، وهو خطأ.

1489 - خ (2/ 402) ، (57) كتاب فرض الخمس، (19) باب ما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يعطي المؤلفة قلويهم وغيرهم من الخمس ونحوه، من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع به، رقم (3144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت