فهرس الكتاب

الصفحة 1060 من 2202

في ديننا؟ أنرجع ولم يحكم [1] اللَّه بيننا وبينهم؟ فقال:"يا ابن الخطاب! إني رسول اللَّه، ولن يضيعني اللَّه أبدًا" [2] ، فنزلت سورة الفتح، فقرأها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على عمر إلى آخرها، قال عمر: يا رسول اللَّه! أوفَتْحٌ هو؟ قال:"نعم".

1510 - وعن أنس: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"لكل غادر لواء يوم القيامة ينصب -وفي رواية [3] : يُرَى- يوم القيامة يُعْرَفُ به".

وقد تقدم من حديث أم هانئ قوله عليه السلام:"قد أَجَرْنَا من أَجَرْتِ".

الغريب:

"أَخْفَرْتُ الرجل": نقضت عهده. و"خَفَرْته": أجرته."الصَّرْف": الحيلة. و"العدل": الفِدْيَة، وقيل: الصرف: النافلة. و"العدل": الفريضة.

وقوله:"اتهموا رأيكم أو أنفسكم": أمر بالتثبت والتوقف.

و"العَاتِق": ما بين المنكب والعنق، وهو الكاهل. و"يُفْظِعُنَا"؛ أي: نجده فظيعًا؛ أي: شديد المرارة، وأَسْهَلْنَ؛ أي: مشين بنا إلى أمر سهل. و"الدَّنِيَّة": الحالة الخسيسة.

(1) في"صحيح البخاري":"ولا يحكم. . .".

(2) زاد في"صحيح البخاري":"أبدًا، فانطلق عمر إلى أبي بكر، فقال له مثل ما قال للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال له: إنه رسول اللَّه، ولن يضيعه اللَّه أبدًا، فنزلت سورة الفتح. . .".

(3) تقدم تخريجه في الحديث السابق.

1510 - خ (2/ 417) ، (58) كتاب الجزية والموادعة، (22) باب إثم الغادر للبر والفاجر، من طريق شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه، وعن ثابت، عن أنس به، رقم (3186، 3187) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت