فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 2202

وفي رواية [1] : وأن يَعْلِفُوا الإبل العجين، وأنْ يستقوا من البئر التي كانت تَرِدُها الناقة.

وفي رواية [2] : فأمرنا بإلقاء الطعام.

1553 - وعنه: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما مرَّ بالحِجْرِ قال:"لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم [3] إلا أن تكونوا باكين؛ أنْ يصيبكم ما أصابهم"، ثم تَقَنَّعَ بردائه وهو على الرَّحْلِ.

الغريب:

"الحِجْر": المحجور عليه؛ أي: المحاط به، ومنه الحجرة، وأصله: البناء المحيط، وقد يقال على الحرام، ومنه: {حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] وهو بكسر الحاء، وكذلك العقل، والأنثى من الخيل، فأما حَجْرَ اليمامة فهو بفتح الحاء، وهو المنزل فيها.

و"أبو زمعة"قيل: اسمه: عبيد، وهو بَلَويّ [4] صحابي ممن بايع عند الشجرة، قاله أبو عمر.

(1) انظر التخريج السابق.

(2) خ (2/ 457) ، في الموضع السابق، من طريق سبرة بن معبد وأبي الشموس به، رقم (3378) ، ذكره البخاري معلقًا عقب حديث عبد اللَّه بن دينار.

(3) "أنفسهم"ليست في"صحيح البخاري".

(4) لا تقرأ في الأصل، وفي المفهم:"بَلَويّ"، وهو ما أثبتناه، وكما هو في"الاستيعاب".

1553 - خ (2/ 457) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه به، رقم (3380) ، طرفه في (3381) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت