حَجَرُ، حتى انتهى إلى ملأ من [1] بني إسرائيل، فرأوه عُرْيَانًا أحسن ما خلق اللَّه، وأبرأه مما يقولون، [2] وقام الحجر، فأخذ ثوبه فلبسه، وطفِقَ بالحَجَر ضربًا بعصاه"، فواللَّه إن الحجر لنَدْبًا من أثر ضربه ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا، فذلك قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا} ."
1560 - وعنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"احتج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟ قال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاه اللَّه برسالاته وبكلامه، ثمَّ تلومني على أَمْرٍ قُدِّرَ عليَّ قبل أنْ أُخْلَقَ، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فَحَجَّ آدمُ موسى" [3] .
1561 - وعنه قال: أُرْسِلَ ملكُ الموت إلى موسى عليهما السلام، فلما جاءه صَكَّهُ، فرجع إلى ربه، فقال: أرسلتني إلى عبدٍ لا يريد الموت،
(1) "من"من"الصحيح"، وليست بالأصل.
(2) من هنا إلى آخر الآية أثبتناه من"الصحيح"، وليس بالأصل، والآية من سورة (الأحزاب: 69) .
(3) في"صحيح البخاري":"فحج آدم موسى مرتين".
1560 - خ (2/ 478 - 479) ، (60) كتاب أحاديث الأنبياء، (31) باب وفاة موسى، وذكره بَعْدُ من طريق ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به، رقم (3409) ، أطرافه في (4736، 4738، 6614، 7515) .
1561 - خ (2/ 478) ، (60) كتاب أحاديث الأنبياء، (31) باب وفاة موسى، وذكره بعده من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة به، رقم (3407) .