فهرس الكتاب

الصفحة 1110 من 2202

رجل استوقد نارًا، فجعل الفَرَاشُ وهذه الدواب تقع في النار"."

قال:"وكانت امرأتان معهما ابناهما، فجاء [1] الذئب، فذهب بابن إحداهما، فقالت صاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للكبرى، فخرجتا على سليمان بن داود فأَخْبَرَتَاهُ، فقال: ائتوني بالسكين أشقُّه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل، يرحمك اللَّه، هو ابنها، فقضى به للصغرى".

قال أبو هريرة: واللَّه إنْ سمعتُ بالسِّكِّين إلا يومئذ، وما كنا نقول إلا المُدْيَةَ.

الغريب:

"القرآن"الأول بمعنى: القراءة، والثاني: يعني به: الزبور الذي قال اللَّه فيه: {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [النساء: 163] ، والزبر: هو الكتب، والزبور بمعنى: المزبور، وهو المكتوب.

ويعني"بالدواب": الخيل المعدة للجهاد، وعمل يد داود كان في الدروع؛ كما قال تعالى: {وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ} [الأنبياء: 80] ، وقال {أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} [سبأ: 11] .

و"العِفْرِيت": من الجن والإنس: المتمرد الشديد الشر، واختلاف داود وسليمان في الحكم يدلّ على تصويب المجتهدين.

(1) في"صحيح البخاري":"جاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت