فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 2202

وأن أبا بكر تعشى عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم لبث حتى صلَّى العشاء، ثم رجع فلبث حتى تعشى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء اللَّه، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك -أو ضيفك- قال: أَوَعَشَّيْتِيهم [1] ؟ قالت: أَبَوْا حتى تجيء، قد عرضوا عليهم فغلبوهم، فذهبت [2] فاختبأت، فقال: يا غُنْثَر -فَجَدَّعَ وَسَبَّ، وقال: كلوا، وقال: واللَّه [3] لا أطعمه أبدًا، قال: وايمُ اللَّه ما كنا نأخذ من اللقمة إلا رَبَا من أسفلها أكثر منها حتى شبعوا، وصارت أكثر مما كانت قبل، فنظر أبو بكر؛ فإذا شيء أو كثر، فقال لامرأته: يا أُختَ بني فِرَاس قالت: لا وقرَّة عيني، لهي الآن أكثر مما قبل بثلاث مرار، فأكل منها أبو بكر، وقال: إنما كان من [4] الشيطان -يعني يمينه- ثم أكل منها لقمة، ثم حملها إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأصبحتْ عنده، وكان بيننا وبين قوم عهد، فمضى الأجل، ففرَّقْنَا [5] اثنا عشر رجلًا، مع كل رجل منهم أناس، اللَّه أعلم كم مع كل رجلٍ، غير أنه بُعِثَ معهم، فقال [6] : أكلوا منها أجمعون [7] .

(1) في"صحيح البخاري":"أوعشيتهم".

(2) في"صحيح البخاري":"قال: فذهبت. . .".

(3) "واللَّه"ليست في"صحيح البخاري".

(4) "من"ليست في"صحيح البخاري".

(5) على هامش المخطوط:"فتعرفنا"، وفي"صحيح البخاري":"فعرفنا".

(6) في"صحيح البخاري":"قال".

(7) زاد في"صحيح البخاري":"أجمعون -أو كما قال، وغيره يقول: فعرفنا، من العرافة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت