فهرس الكتاب

الصفحة 1213 من 2202

كنتم تُسَمَّوْنَ به أَمْ سمَّاكم اللَّه؟ قال: بل سَمَّانا اللَّه عز وجل [1] ، كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم، ويقبل على أو على رجل من الأَزْد فيقول: فعل قومك يوم كذا وكذا وكذا وكذا [2] .

1731 - وعن عائشة قالت: كان يوم بُعَاث يومًا قَدَّمَهُ اللَّه لرسوله، فَقَدِمَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقد افترق مَلَؤُهم، وقُتِلَتْ سَرَوَاتهم [3] ، وجُرِحُوا فقدمه لرسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- في دخلوهم في الإسلام.

"بُعَاث": موضع على ميلين من المدينة.

1732 - وعن أنس قال: قالت الأنصار يوم فتح مكة -وأعطى قريشًا- واللَّه إن هذا لَهُوَ العجب، إن سيوفنا تقطر من دماء قريش، وغنائمنا تُرَدُّ عليهم، فبلغ ذلك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فدعا الأنصار فقال:"ما الذي بلغني عنكم؟"-وكانوا لا يكذبون- فقالوا: هو الذي بلغك، قال:"أو لا ترضون أن يرجع"

(1) (عز وجل) ليست في"صحيح البخاري".

(2) في"صحيح البخاري":"يوم كذا وكذا، كذا وكذا".

(3) (سرواتهم) ؛ أي: خيارهم، والسراة: جمع سريّ وهو الشريف.

= طريق مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن أنس به، رقم (3776) ، طرفه في (3844) .

1731 - خ (3/ 37) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (1) باب مناقب الأنصار، من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (3777) ، طرفه في (3846، 3930) .

1732 - خ (3/ 37) ، في الكتاب والباب السابقين، من طريق شعبة، عن أبي التياح، عن أنس به، رقم (3778) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت