1775 - وعن خَباب بن الأَرَتِّ قال: أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو مُتَوَسِّدٌ بِبُرْدَةٍ [1] في ظل الكعبة [2] ، وقد لَقِينَا من المشركين شدة، فقلت [3] : ألا تدعو اللَّه وهو مُحْمَرٌّ وجهه [4] ؟ فقال:"لقد كان مَنْ قبلكم لَيُمشَّط بأمشاط [5] الحديد ما دون عِظَامه من لحم أو عَصَب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار [6] على مِفْرق رأسه، فَيُشَقُّ باثنين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليُتِمَّنَّ اللَّهُ هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا اللَّه، والذئب على غنمه [7] ، ولكنكم تستعجلون" [8] .
1776 - وعن عروة بن الزبير قال: . . . . . .
(1) في"صحيح البخاري":"بردة".
(2) في"صحيح البخاري":"وهو في ظل الكعبة".
(3) في"صحيح البخاري":"فقلت: يا رسول اللَّه. . .".
(4) في"صحيح البخاري":"فقعد وهو محمر وجهه. . .".
(5) في"صحيح البخاري":"بمشاط".
(6) في"صحيح البخاري":"الميشار".
(7) (والذئب على غنمه) هذا الجزء من الحديث من زيادة بيان بن بشر، عن قيس، عن خباب.
(8) "ولكنكم تستعجلون"ليست في"صحيح البخاري".
1775 - خ (3/ 54) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (29) باب ما لقي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه من المشركين بمكة، من طريق سفيان، عن بيان وإسماعيل، عن قيس، عن خباب به، رقم (3852) .
1776 - خ (3/ 55 - 56) ، (63) كتاب مناقب الأنصار، (29) باب ما لقي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأصحابه من المشركين بمكة، من طريق الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، =