فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 2202

لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، اللَّهم [1] أحصهم عددًا، واقتلهم بددًا، ولا تبق منهم أحدًا، فقال [2] :

فلست أبالي حين أُقْتَلَ مسلمًا ... على أيّ جنب كان في اللَّه مصرعي

وذاك [3] في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبَارِكْ على أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ

ثم قام إليه أبو سِرْوَعَة [4] عقبة بن الحارث فقتله، فكان [5] خُبَيْبٌ هو سَنَّ لكل مسلم قُتل صبرًا الصلاة، فأخبر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [6] أصحابه يوم أصيبوا خبرهم، وبعث ناس من قريش إلى عاصم بن ثابت حين حُدِّثُوا أنَّه قتل، أن يُؤْتَوْا بشيء منه يعرف -وكان قتل رجلًا من عظمائهم [7] - فبعث اللَّه لعاصم مثل الظُّلَّة من الدَّبْر، فَحَمَتْهُ من رُسُلهم، فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئًا.

الغريب:

"أَحْصِهم"؛ أي: عُمَّهُمْ بهلاك. و"بَدَدًا": متبددين أينما كانوا، و"الشلو": بقية الجسم. و"ممزع": مقطّع. و"الدَّبْر": الزُّنْبُور الكبير.

(1) في"صحيح البخاري":"لزدت، ثم قال: اللَّهم. . .".

(2) في"صحيح البخاري":"ثم أنشأ يقول. . .".

(3) في"صحيح البخاري":"وذلك".

(4) "أبو سروعة"كذا في"صحيح البخاري"، وفي المخطوط:"أبو شروعة".

(5) في"صحيح البخاري":"وكان".

(6) في"صحيح البخاري":"وأخبر -يعني- النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-".

(7) في"صحيح البخاري":"رجلًا عظيمًا من عظمائهم. . .".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت