إلَّا اللَّه، أو لأضربَنَّ عنقك، قال: فكسرها وشهد، ثم بعث جرير رجلًا من أحمس، يكنى أبا أرطاة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يبشره بذلك، فلما أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: يا رسول اللَّه! ، والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جَمَلٌ أَجْرَب، قال: فبارك [1] النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على خيل أحمس ورجالها، خمس مرات.
(50) ذهاب جرير إلى اليمن
1940 - عن قيس، عن جرير قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن، ذا كَلاعٍ وذا عَمْرو، فجعلت أحدثهم عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال ذو عمرو [2] : لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك لقد مرَّ على أجله ثلاثًا [3] ، وأقبلا [4] معي حتى إذا كنا ببعض الطَّرِيقِ، رُفع لنا ركب من قِبَل المدينة، فسألتهم، فقالوا: قُبض رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، واستُخلِف أَبو بكر، والناس صالحون، فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء اللَّه، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعدُ قال
(1) في"صحيح البخاري":"فبرَّك".
(2) في"صحيح البخاري":"فقال له ذو عمرو".
(3) في"صحيح البخاري":"أجله منذ ثلاث. . ."؟ أي: توفي منذ ثلاثة أيام.
(4) في"صحيح البخاري":"وأقبلا. . .".
1940 - خ (3/ 164 - 165) ، (64) كتاب المغازي، (64) باب ذهاب جرير إلى اليمن، من طريق ابن إدريس، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير به، رقم (4359) .